Sunday, June 1, 2008

الأمة مصدر السلطات

إن الشعب هو مصدر السلطات الثلاث و المتمثل في مجلس الأمة ، هذه المؤسسة التي يتمثل فيها رأي الشعب و و جميع أطيافه وألوانه عن طريق نوابه، و يتعين على من يترأسها أن يعي بأنه يمثل أعلى مصدر للسلطات و أنه يمثل كل الشعب الكويتي و يكون ندا لند لباقي السلطتين القضائية و التنفيذية ، و على من يترأس هذه المؤسسة أن يكون مؤمن بها و بأهمية وجودها و يدافع عنها ، و ليس العكس و في يوم من الأيام قد ساهم في تكسييرها و نسفها ، و كما أنه يفترض أن يكون ممثلا تمثيلا صحيحا عن طريق انتخابات سليمة قد انتخب أعضاءها بطرق ديموقراطية قانونية بعيدة كل البعد عن الفرعيات و شراء أصوات الناخبيين و النواب أيضا .
أن منصب رئاسة مجلس الأمة يجب أن تقف الحكومة على الحياد من و ذلك لأن للسلطة التنفيذية حرية اختيار من يرأسها فلم يحرم النواب من اختيار رئيسهم ؟؟، فيحق للشعب الذي اختار نوابه أن يختار رئيس مجلسه و على الحكومة على الأقل الوقوف إما حياديا من انتخابات الرئاسة أو ترجيح كفة الأقوى بين الأعضاء لكي يكون رئيس المجلس هو رئيس الأمة.
و باستطاعتنا أن نأخذ مقياسا سياسيا هاما لمدى كفاءة النظام الديموقراطي في الكويت ألا و هو شخص رئيس مجلس الأمه جاسم الخرافي ، و الذي يبين مدى تدني كفاءة الانتخابات سواءا موقف الحكومة * التي إما أن تتحرك فتدعم الفرعيات و شراء الأصوات و إما أن لا تحرك ساكنا و تترك الجرائم الانتخابية على الملئ من دون تحريك أجهزتها الأمنية و الاستخباراتية لحفظ هذا المجلس و مستقبل الديرة من الضياع.
عموما كل هذا لم يتم و تحالفت الحكومة و الخرافي و الاسلاميين و توزعت الحصص و طارت الطيور برزاقها , و الله يستر علينا
*** أقصد بالحكومة الأسرة الحاكمة الكريمة و ليس كل الوزراء و ذلك لعدم تحميل باقي الوزراء مسؤولية هم أصغر منها بكثير