
نعاني بالكويت من مشكلة قصر نضر النواب من و انحيازهم لمصالح الناس الآنية الاستهلاكية بغض النضر عن آثارها على دولة الكويت من خسائر مالية و تعويد المواطن على النهج الاستهلاكي و الدلع و عدم فلترت رغبات الناس و بحث مستقبلهم و بسبب الخوف من أصواتهم ظواهر سلبية خطيرة على الساحة المحلية
فما يطالب به النواب و أكثر المواضيع سخونة لديهم هي مصاريف و زايادات في المعاشات مما يترتب عليه تحميل ميزانية فوق طاقتها ليس لها داعي سوى الترف و مزيد من تشجيع الانفاق الاستهلاكي المخيف ، و على نظير ذلك عدم الاهتمام نواب الأمة بالاستثمارات طويلة الأجل لنا كشباب كويتيين و لأجيالنا القادمة من بنية تحتية و مواصلات و لأسرنا في المستقبل ، فهل يستطيع أحد من النواب أن يشرح لي ما هو الاجراءات و ماهي المطالب و الأسئلة و كم مرة هدد باستجواب الوزراء و ذلك لعدم و جود خطط خمسية أو عشرينية لعمل الحكومة ؟ أم تحول جميع النواب الى استزاف الفوائض المالية بهذا الشكل الغريب
و بعد انتهينى من الخمسين و صندوق المعسرين نرى اليوم قضية تأجيل العام الدراسي إلى ما بعد رمضان و هي المضحكة المبكية و ذلك لما أخذته القضية من أهمية ، قد أفهم مطالبة التكتل الشعبي بها أو بعض النواب المستقلين ، و لكن أن تتحول رغبة للجميع بمن فيهم الاسلاميين فهذا أمر خطير ، فمنذ متى أصبح رمضان شعر فقط لأداء العباداة و النوم ؟فلم نعهد من الصحابة رضوان الله عليهم ولا سنة النبي عليه الصلاة و السلام هذا الكسل الرمضاني فقد عملوا و حاربوا في رمضان فلم ابتداع البدع الغريبة الدخيلة علينا الجديدة في ترييح المواطن بكل المجالات تعويده على الدلع و الترف مما يقلل انتجايته، و للأسف فقد تحول مجلس الأمة الى نقابة عمالية لا تطالب فقط بزيادة المعاشات بل أيضا ساعات عمل أقل و تركه دوره الرقابي و التشريعي
و بعد انتهينى من الخمسين و صندوق المعسرين نرى اليوم قضية تأجيل العام الدراسي إلى ما بعد رمضان و هي المضحكة المبكية و ذلك لما أخذته القضية من أهمية ، قد أفهم مطالبة التكتل الشعبي بها أو بعض النواب المستقلين ، و لكن أن تتحول رغبة للجميع بمن فيهم الاسلاميين فهذا أمر خطير ، فمنذ متى أصبح رمضان شعر فقط لأداء العباداة و النوم ؟فلم نعهد من الصحابة رضوان الله عليهم ولا سنة النبي عليه الصلاة و السلام هذا الكسل الرمضاني فقد عملوا و حاربوا في رمضان فلم ابتداع البدع الغريبة الدخيلة علينا الجديدة في ترييح المواطن بكل المجالات تعويده على الدلع و الترف مما يقلل انتجايته، و للأسف فقد تحول مجلس الأمة الى نقابة عمالية لا تطالب فقط بزيادة المعاشات بل أيضا ساعات عمل أقل و تركه دوره الرقابي و التشريعي
وبالنهاية نتمنى تغيير اسم مجلس الأمة الى" نقابة الأمة"و أن كم تدرج" تأجيل العام الدراسي إلى ما بعد رمضان " على أجندة لجنة الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع الكويتي و الاسلامي لم نعهدها من الصحابة رضوان الله عليهم ولا سنة النبي عليه الصلاة و السلام فقد عملوا و حاربوا في رمضان فلم البتداع بالبدع الغريبة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة بالنار



