Wednesday, July 16, 2008

نقابة الأمة



نعاني بالكويت من مشكلة قصر نضر النواب من و انحيازهم لمصالح الناس الآنية الاستهلاكية بغض النضر عن آثارها على دولة الكويت من خسائر مالية و تعويد المواطن على النهج الاستهلاكي و الدلع و عدم فلترت رغبات الناس و بحث مستقبلهم و بسبب الخوف من أصواتهم ظواهر سلبية خطيرة على الساحة المحلية

فما يطالب به النواب و أكثر المواضيع سخونة لديهم هي مصاريف و زايادات في المعاشات مما يترتب عليه تحميل ميزانية فوق طاقتها ليس لها داعي سوى الترف و مزيد من تشجيع الانفاق الاستهلاكي المخيف ، و على نظير ذلك عدم الاهتمام نواب الأمة بالاستثمارات طويلة الأجل لنا كشباب كويتيين و لأجيالنا القادمة من بنية تحتية و مواصلات و لأسرنا في المستقبل ، فهل يستطيع أحد من النواب أن يشرح لي ما هو الاجراءات و ماهي المطالب و الأسئلة و كم مرة هدد باستجواب الوزراء و ذلك لعدم و جود خطط خمسية أو عشرينية لعمل الحكومة ؟ أم تحول جميع النواب الى استزاف الفوائض المالية بهذا الشكل الغريب
و بعد انتهينى من الخمسين و صندوق المعسرين نرى اليوم قضية تأجيل العام الدراسي إلى ما بعد رمضان و هي المضحكة المبكية و ذلك لما أخذته القضية من أهمية ، قد أفهم مطالبة التكتل الشعبي بها أو بعض النواب المستقلين ، و لكن أن تتحول رغبة للجميع بمن فيهم الاسلاميين فهذا أمر خطير ، فمنذ متى أصبح رمضان شعر فقط لأداء العباداة و النوم ؟فلم نعهد من الصحابة رضوان الله عليهم ولا سنة النبي عليه الصلاة و السلام هذا الكسل الرمضاني فقد عملوا و حاربوا في رمضان فلم ابتداع البدع الغريبة الدخيلة علينا الجديدة في ترييح المواطن بكل المجالات تعويده على الدلع و الترف مما يقلل انتجايته، و للأسف فقد تحول مجلس الأمة الى نقابة عمالية لا تطالب فقط بزيادة المعاشات بل أيضا ساعات عمل أقل و تركه دوره الرقابي و التشريعي

وبالنهاية نتمنى تغيير اسم مجلس الأمة الى" نقابة الأمة"و أن كم تدرج" تأجيل العام الدراسي إلى ما بعد رمضان " على أجندة لجنة الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع الكويتي و الاسلامي لم نعهدها من الصحابة رضوان الله عليهم ولا سنة النبي عليه الصلاة و السلام فقد عملوا و حاربوا في رمضان فلم البتداع بالبدع الغريبة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة بالنار

Wednesday, July 9, 2008

خوش مقال

حزبنا الله ونعم الوكيل
زياد بن عبدالله الدريس الحياة - 09/07/08//


لو أمكن لي أن أصف الزمن الذي نعيشه الآن لقلت إننا نعيش في أكثر الحقب اللادينية تديّناً!كيف يمكن فهم هذا؟!عصرنا هو الذي يوصفمن بعض بأنه أكثر العصور انحلالاً وتفسخاً وطغياناً وتزندقاً. وهو ذاته الذي يوصف من البعض الآخر وأحياناً من «البعض» نفسه.. ويا للمفارقة، بأنه أكثر العصور تشدداً وتطرفاً وتعصباً وتحجباً!هل يمكن أن تجتمع هاتان الزمرتان من الصفات في مجتمع بشري واحد؟الجواب، بكل تهور، نعم.قد لا تتوافر هذه الصفات المتحاربة في إنسان واحد في آن، لكنها تتوافر في مجتمع واحد، بل ربما في أسرة واحدة.متى يكون هذا؟عندما تتقلص وتنحسر الطبقة الوسطى في المجتمع، وهنا لا أعني المفهوم الاقتصادي الشائع للطبقة الوسطى، بل المفهوم الثقافي الاجتماعي. ولذا قد يكون من الأجدى عوضاً عن استخدام مسمى الطبقة الوسطى، استخدام: الطبقة الوسطية، وهو مسمى ذو نكهة شرعية إسلامية رغم أننا هنا لا نتحدث عن الحالة الإسلامية فقط، بل عن حالة التدين واللاتدين العالمي.تقلُّص وانحسار الطبقة «الوسطية» في المجتمع والأسرة البشريين أديا إلى بروز وهيمنة الطبقتين العليا والسفلى، أو اليمنى واليسرى من التفكير والشعور والمشاعر. ففي تخليق كل متطرف ديني يتم إزاءه أو ضده، بالأصح، تخليق متطرف لا ديني. لأن التطرف، بشقيه، هو دوماً أكثر جاذبية وإبهاراً وترويجاً، وخصوصاً لدى فئة الشباب، من شخصية «الوسطي» الخامل المتعادل الأليف المألوف. إنها تماماً كالفارق بين أهازيج وعنفوان الفوز أو الخسارة في مباراة، عندما نقارنها بأهازيج التعادل الهامسة أو الصامتة!في المألوف أن إزدياد الدينيين يعني تناقص اللادينيين، لكن الواضح أن العلاقة بين تعدادهما طردية وليست عكسية، فالطبقتان تتوسعان الآن سوياً وان كان ذلك بتعداد متفاوت لصالح الطبقة الأولى. السبب في تزايدهما الطردي أنهما في الغالب لا يقضمان من بعضهما، بل يقضم كل منهما من الطبقة الوسطية المستضعفة التي تتقلص كل يوم. فبروز المحافظين الجدد الإنجيليين الذين يقودون حروب العالم باسم الدين لم يردع المثليين والشواذ من المطالبة بحقوقهم في الزواج والعيش «الكريم»!هذا الانشطار في الأدمغة بين الديني واللاديني، هو الذي جعل البعض يسمي عصرنا هذا بزمن التدين والتشدد، بينما يسميه آخرون من الضفة الأخرى بزمن الكفر والانحلال. كلا البعضين يسمي الزمن نفسه بمسمى متناقض. إنها أشبه ما تكون بحالة التصالب البصري في المخ، حيث الجسم البصري الأيمن يغذي العين اليسرى، والجسم الأيسر يغذي العين اليمنى. وبالمثل فعين اليساري لا ترى إلا نفوذ اليمين، وعين اليميني لا ترى إلا امتداد اليسار.في تقريرين شبه متزامنين للـ «بي بي سي» و «النيويورك تايمز» عن استفحال ظاهرة التدين الإسلامي في مصر، تناول التقرير الأول انتشار «زبيبة الصلاة» في جباه الشبان بعد أن كانت حكراً لزمن مضى على جباه الشيوخ والمسنين. وفي التقرير الثاني محاولة لتفسير لأزمة «إن شاء الله» على ألسنة الشباب والفتيات بمسوغاتها، ومن دون مسوغاتها أحياناً كإجابة أحدهم «اسمي حسنين إن شاء الله»!زبيبة الصلاة في جباه البعض لا تخفي جباهاً أخرى تركع في آنية المخدرات، وترديد «إن شاء الله» أيضاً لا يصم الآذان عن سماع ألسنة أخرى تهوى ترديد عبارات ومفردات أجنبية بحاجة ومن دون حاجة، و «كل حزب بما لديهم فرحون».«زبيبة الصلاة» لا شك «إن شاء الله» أنها دليل على زحف متسارع للتدين، لكن السؤال الأهم: هل هو زحف على حساب الطبقة اللادينية أم هو على حساب الطبقة الوسطية المتآكلة يوماً بعد آخر؟!العالم بحاجة حقاً إلى حبال دينية يتعلق بها من هوة المادية الرأسمالية الكاسرة الآن، لكننا رغم ذلك لا نريد لجباه الشباب أن «تتزبب» قبل أن تتحصرم!أيها الوسطيون: إننا نعيش في زمن مباراة لا يراد لها التعادل!
* كاتب سعودي

Sunday, July 6, 2008

Friday, July 4, 2008

أسئلة مشروعة

أسئلة مشروعة

إلى متى يتم السطو على السلطة باسم الدين و الآن الاسلام ؟


هل أي شخص طول لحيته و قال "قال رسول الله" و تكلم باسم الدين على الرغم من انحطاطه الاخلاقي و فساده، هو سياسي ناجح و "خوش ريال"؟


هل ينقصنى قمع الحريات و الفكر في وضع الاجتماعي الحالي للكويت فيه الثقافة و الوعي السياسي متدنى؟


هل شيخ الدين الذي أفنى حياته في دراسة التاريخ الاسلامي باستطاعته تطوير الشريعة لكى تتنشر في هذا العصر بالمنطق و الاقناع و ليس الفرض؟


هل الاسلام قمع حرية الاعتقاد في عهد الرسول ؟ فلم الابتداع بفرض العبادة و الرقابة على الناس؟


هل النفاق و تغيير الآراء و المواقف السياسية هو من سنة النبي (ص)؟


هل يجوز ان تسرح و تمرح الجمعيات الخيرية بأموال الكويتيين الخيريين بالسياسة و الحملات السياسية الخارجية و الداخلية من دون رقابة؟


هل وظيفة مجلس الأمة يكتفي صاحبها بالفقه بالاسلام أم أيضا يتوجب عليه الدراية بعلوم الاقتصاد و الاجتماع و السياسة؟

Monday, June 23, 2008

NO-HAYEF

لا للتعصب لا للوصاية على حريات البشر


Saturday, June 14, 2008

الدار جارت

ان الشاعر فهد بورسلي له سحره الكويتي الخاص فوصفه و بلاغته هي تأريخ للأحداث و حفظ للكلمة الكويتيه من الاندثار ..لكن الغريب بأن وصفه للوضع السياسي بالكويت مازال قائم و شعره يلامس واقعنا الحالي هذه قصيدة فيها حسرة الشاعر على حال أهل الكويت
الدار جارت

الـدار جــارت مــا عليـهـا شـافـه
والحـر فيهـا شايـف مـا عـافـه
بالـك تكـاثـر صّـدهـا وان صّــدت
عاداتـهـا عـقــب الـقـبـوا نـكّـافـه
دار ٍ لغـيـر عيـالـهـا مـشـكـورة
والاّ ابنـهـا تلـعـن ابـــو اسـلافــه
دار ٍ يعيـش بهـا الغريـب منـعّـم
وتعيـش فيهـا (أم احمـد العّكافـه)
دار اوصفهـا عجـوز شمطـا
هــمّـــازةٍ مـنــاعــة حـــلاّفـــه
تـغـذي عـيـال الـنـاس وتدوايـهـم
وعـيـالـهـا لعـيـونـهـم خـطّــافــه
آسـف علـى الطيّـب تـرّدى حـالـه
والاّ الـردي مامـن عليـه حسـافـه
مثـل الحمامـة فرخـهـا بالبيـضـه
وعـنـد طيـرانـه تنـكـره وتـعـافـه
مادمـنـا شـتــى بـفـلـك واحـــد
ذاب الـشـراع وضـاعـت الغّـرافـه
هــذا جـزانـا زيــن سّـــوت فـيـنـا
خــل الـغــرق مـايـوهـل الـنـزافـه
نصبر غصب او طيب هذي قسمة
لـو نلحـس التمـرة ورا الخصافـه
انـا اعرفهـا زيـن مــا استنكـرهـا
اللـي يوصفّـهـا تضـيـع اوصـافـه
هـذي (عـذاري )الجـار ماينكرهـا
تسقـي البعيـد ولا تــرش الحـافـه
حـنّـا تقاطعـنـا وشـلـنـا نفـوسـنـا
والــزود خـلانّــا عـلــى ميـهـافـه
والحسـد والبغضـا وقـلّ الرحـمـة
مـا واحـد ٍ منّـا سعـى بانصـافـه
نجني الثمر من كل علـم وافـي
ولانجني الثمـرة مـن الصفصافـه
مـن داخـل الداخـل وبـار بجنـسـه
كـل علـى اكتـافـه يشـيـل احتـافـه
الله يرحمك يا بورسلي

Friday, June 13, 2008

الإرادة السياسية المفقودة




عندما أفكر ما سبب تألق مصر الفني في زمن أم كلثوم عندما تصدح بصوتها و تغني الحب كله و يتفنن الملحنين و الكتاب بصياغة أغانيها و عندما لا تمل و أنت تشاهد عظمة بساطتها و هي على المسرح .... ينشغل عقلي بسؤوال يلح علي دائما ما هو سر ازدهار مصر الفني و ازدهارها الاقتصادي و الثقافي في تلك الحقبة ؟؟؟



و بعد التفكير الذاتي و مناقشة مطولة مع نفسي و قضاء الوقت تلخصت لدي فكرة بأن الدول هي كالشركات هناك شركات كبيرة و صغيرة هناك شركات قديمة و جديدة دائمة التجدد وأن كل هذه الشركات ليست سوى مجموعة موارد قد تم استغلالها بأفضل الطرق و الاهتمام بمواردها و موظفينها ، و ان أهم ما يميز الشركات الناجحة هو ارادة الادارة العليا في الشركات و مدى امانهم بقدرتهم على لنمو و التطور و النجاح ، فقد طبق هذا المثال في العديد من دول استطاعت ان تبني مستقبلها بيدها و ان تضع دولتها على خريطة العالم مثل سنغافورة و الامارات تلك الدول استطاعت بزمن قياسي أن تخلق شيء من لا شئ بمجرد توفر الارادة و الايمان و القدرة على اتخاذ القرار و عدم الخوف من الفشل فأم كلثوم ليست أسطورة هي مجرد شخص عاش في مكان يشجع ابداعه ،استغل أفضل استغلال و تلقى كل الدعم و التشجيع ليبدع و يتألق

و ما لايقل أهمية عن الارادة السياسية هو وجود جو يشجع على الابداع متمثل بوجود حرية التعبير و التفكير و كسر رتابة التفكير الاعتيادي للقدرة على خلق و الابداع ، حيث أن الشخص أو الفنان أو المبتكر لا يخضع لأي نوع من السيطرة عليه سواءا على تصرفاته الشخصية أو المجتمع ، و من المثير للدهشهة هو أن فترات ازدهار الحضارات و من ضمنها الحضارة الاسلامية كانت خلال فترات الانفتاح و الحرية، و لكن للأسف هذا ما لايقتنع به الجماعات الاسلامية الراديكيلية بأن السيطرة و فرض الوصاية على المجتمع قد يضر بالدين و بالناس أكثر من الحرية و التسامح و الإيمان بالاقتناع لا بالخوف و الرهبة